الشيخ أبو القاسم الخزعلي
140
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
4 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . عن المحموديّ ، قال : رأيت خطّ أبي محمّد عليه السّلام لمّا خرج من حبس المعتمد . يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ . . . « 1 » . ( 464 ) 5 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن عليه السّلام في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا ، فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل بخروج الناس إلى الاستسقاء . فخرجوا ثلاثة أيّام يستسقون ويدعون فلم يسقوا . فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، وخرج معه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب كلّما مدّ يده إلى السماء ورفعها هطلت بالمطر ، ثمّ خرجوا في اليوم الثاني وفعلوا كفعلهم أوّل يوم ، فهطلت السماء بالمطر ، وسقوا سقيا شديدا حتّى استعفوا . فعجب الناس من ذلك ، وداخلهم الشكّ ، وصفا بعضهم إلى دين النصرانيّة ، فشقّ ذلك على الخليفة ، فأنفذ إلى صالح بن وصيف أن أخرج أبا محمّد الحسن بن عليّ من السجن ، وائتني به . فلمّا حضر أبو محمّد الحسن عليه السّلام عند الخليفة قال له : أدرك أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما لحق بعضهم في هذه النازلة . فقال أبو محمّد : دعهم يخرجون غدا ، اليوم الثالث .
--> عنه البحار : 50 / 330 ، ح 2 ، وإثبات الهداة : 3 / 416 ، ح 58 ، قطعة منه . قطعة منه في ( عبادته عليه السّلام في الحبس ) ، و ( مركبه عليه السّلام ) ، و ( لباسه عليه السّلام ) ، و ( كونه عليه السّلام في الحبس ) ، و ( أحوال أمّه عليه السّلام ) ، و ( أحوال أخيه جعفر ) ، و ( علمه عليه السّلام بالغائب ) ، و ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) . ( 1 ) مهج الدعوات : 331 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 849 .